أهم ثلاثة أعراض لفشل المنظمات

(يشاركنا اليوم  د. خالد بن سليمان الراجحي بهذا المقال المستمد من خبرته الإدارية العريقة) 

 

لأي مرض كان أعراضٌ يستدل بها الشخص على مرضه، وعندما يذهب للطبيب المختص يستخدم الطبيب هذه الأعراض لتشخيص المرض أولاً ثم لمعالجته حتى يبرأ الجسم وتزول الأعراض، الحال في المنظمات لا يختلف كثيراً فهناك أعراض لفشل المنظمات يستخدمها المختصون لمعرفة ما تواجهه المنظمة من مشاكل، ومع كثرة هذه الأعراض تجد أن هناك ثلاثة أعراض دائماً ما تكون عنواناً للمنظمات الفاشلة أو التى تتجه للفشل: استمر في القراءة

Advertisements

هل رئيسك المستقبلي قائد أم مجرد مدير؟

( بقلم أ ابراهيم العامر استشاري الموارد البشريّة @ialamer4)

من الأمور المهمّة لطالب العمل أن يتحرّى عن كفاءة المدير المباشر الّذي سيعمل تحت إشرافه و إدارته، ذلك أنّه وفقا للأحصاءات فإن السبب الأوّل لاستقالات الموهوبين هو أسلوب وطريقة الرئيس المباشر المتحجرة وليس بسبب الراتب أو بيئة العمل.

بالمقابل المدراء الّذين يمتلكون حسّا قياديّا عاليا يبحثون عن موظّفين أقوياء ومتطلّعين من أصحاب الشّخصيّات المتميّزة؛ ولا يحبّذون العمل مع الضّعفاء أو المرائين أو المجاملين.  من المهم أن تعرف أن هؤلاء الرّؤساء التّنفيذيّون المتميّزون لديهم قدرة عالية على عمل مقابلات توظيف عميقة وقوية ممّا يمكنهم من اختيار الأفضل و جاك وولش أحد هذه الأمثلة. لذلك من الممتع ان يكون رئيسك المباشر ذو صفات قياديّة فذّة وليس إداريّة فقط.  لماذا؟ لأنّ القائد يلهمك ويعلمك بل يشجعك على اتخاذ قرارات جريئة ومختلفة كل يوم، ويؤدي ذلك إلى نجاحك في عملك. استمر في القراءة

ستة أخطاء شائعة يقع فيها الباحث عن وظيفة

(بقلم الأستاذ ابراهيم العامر استشاري الموارد البشريّة ونائب رئيس للموارد البشرية في احد المجموعات الكبرى بالمملكة. @ialamer4)

يسعدّني أنّ أقدّم مجموعة الأخطاء الشّائعة التي يقع فيها الباحث عن العمل استقيتها من تجربتي في الموارد البشريّة لسنوات طويلة:

استمر في القراءة

تأمّلات حول القيادة في الشّركات العائليّة

(نستضيف د. وائل بن سعد الّراشد ليحدثنا عن تجربته في القيادة في شركات عائلية @WaielAlrashid)

تمثل الشرّكات العائليّة قاعدة الاقتصاد لدى معظم دول العالم ؛ لكنّها خيار غير مفضل للعمل لدى كثير من الّذين يملكون سجلّا ناجحا في القيادة أو لمن لديه الاستعداد الفطري أو النّظري لممارسة القيادة في منشآت الأعمال.  إنّ أسباب العزوف عن ممارسة القيادة في الشّركات العائليّة مفهومة و ليس موضوعنا هنا التّفصيل فيها لكنّ السّبب العام لهذا العزوف هو التخوّف المبرّر من عدم الفصل بين الملكيّة و الإدارة عند التّطبيق. و حيث أنّي تشرّفت بممارسة القيادة في أكثر من شركة عائليّة لسنوات طويلة رغبت في تسجيل بعض التأمّلات التي استوحيتها من مسيرتي العمليّة المتواضعة بعيدا عن التّنظير المجرّد.

استمر في القراءة

هل تتصرف كمدير ناجح أم فاشل؟

(مقال بالتعاون مع المهندس سالم الغامدي @salem_emba)

نشرت مؤخرا على تويتر سلسلة تغريدات عن #المدير_الناجح مقارنة بالمدير الفاشل، ولقد تكرم بالمشاركة مجموعة منكم وأخص بالذكر المهندس سالم الغامدي. والموضوع هذا مهم لأن القيادات الناجحة تؤثر إيجابا على المنظمة وتساعد في تقدمها والقيادات الفاشلة تسرّع في تخلفها وتراجعها. فالمدير الناجح يشعرالموظف بأهميته ويوفر له الحوافز المناسبة بالأضافة لتوفيرالبيئة التي تجعله يستمتع بالعمل الذي يؤديه مما يحد من ظاهرة تسرب الكفاءات من المنظمة.

وأقوم هنا بتلخيص تلك التغريدات في جدول تسهيلا لمراجعتها، مع الافتراض أننا سنتجنب التصرف كالمدير الفاشل ونحاول أن نحاكي المدير الناجح: استمر في القراءة