مدونة النجاح رحلة في عام ٢٠١٤

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تسع قاعة الحفلات في دار أوبرا سيدني 2700 شخص. تم عرض هذه المدونة حوالي 22,000 مرات في 2014. لو كانت حفلة موسيقية في دار أوبرا سيدني، فستستغرق رؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص لها حوالي 8 عروض مباعة.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

Advertisements

لماذا تقبل أن تكون وزيرا؟

هل تنتقل لوظيفة بربع راتبك وجزء من صلاحياتك واحتمالات أقل للنجاح؟

لو سألت قائد ناجحا هذا السؤال فمن المتوقع أن تكون الإجابة بالرفض، فمن يقبل تحديا أصعب بجزء بسيط من الراتب، مع تقييد أوثق لليد في العمل. والأسوأ أنه في عمله معرض للنقد يوميا من شرائح متباينة إن أرضى شريحة أغضب أخرى، وفوق هذا كله هو عرضة للإقالة في أي لحظة لأسباب سياسية. ويقال أن التوزير مقبرة حيث أنه بعد الإقالة من النادر أن يجد الوزير السابق عملا في القطاع العام (الذي أقيل منه) أو الخاص الذي يخشى من حجم نظرته الذاتية المتضخمة لنفسه (ego).

ولكن هذا ما يفعله الوزراء المعينون من القطاع الخاص دوما، ليس فقط هنا ولكن في كثير من دول العالم. ومن المؤكد أنهم غير مجبورين في قبول هذا التكليف، فإذن لماذا يوافقون؟ استمر في القراءة

قم بخمس خطوات لتحظى بأفضل تقييم لأدائك

للكثيرين تعتبر بداية السنة الجديدة إيذان بدخول موسم تقييم الأداء السنوي، فقد اصبح تقييم الأداء الدوري جزءا ثابتا من منهج الإدارة المعاصرة وله من الأهمية أن الترقيات والحوافز السنوية تمنح غالبا على أساسه. وهو متطلب أساسي للنجاح في المسيرة المهنية. ولكن من تجارب من مر به، فإن البعض يشعر بالغبن وأن التقييم إما  ناقص أو غير موضوعي.

كان تقييم الأداء في وظيفتي الحكومية هو إجراء شكلي لا نلقي له بالا ولا يؤثر على المسار الوظيفي. كانت مهمتي الأولى كرئيس تنفيذي لشركة ناشئة هي التي أدركت فيها الحاجة لطريقة موضوعية ودورية  للتعرف على أداء فريق العمل والقيام بخطوات تصحيحة من تدريب وثواب وعقاب لتعزيز الإداء. وكان أسلوب التقييم بدائيا شيئا ما إذا اعتمدت فيه على اجتهاداتي وقراءاتي، ولكن حرصت فيه أن يكون مبسطا وصريحا. وتطور المفهوم لدي عند التحاقي بالعمل في شركة عالمية لديها تتنظيم سنوي عريق وواضح في تقييم الأداء وتبني عليه قرارات الترقية والمكافآت السنوية والتدريب.

وهنا أشاركم خمس خطوات وجدتها مفيدة في تعظيم فرصك في أن تخرج منه بتقييم إيجابي وعادل وموضوعي:

التوقعات ووضع الخطة

  • اجعل التوقعات عن أدائك واضحة ومعقولة من خلال تحديدها وكتابتها والاتفاق عليها مع رئيسك في بداية الفترة، وبالتالي سيكون التقييم مقارنة بتوقعات واضحة للطرفين وقابلة للتطبيق من قبلك.
  • ثم ترجم هذه التوقعات الى خطة عمل ذات خطوات قابلة للتطبيق، ولا تنسى جدولة الخطوات خصوصا التي قد تأتي متأخرة في فترة التقييم.

تنفيذ الخطة

  • استعن بالله وابدأ في تنفيذ خطة العمل المتفق عليها.
  • اطلب المساعدة مبكرا في حال مواجهة عقبات، وهذا أفضل من المكابرة والانتظار حتى يفوت الوقت المناسب للمساعدة.

التدوين والتعديل

  • في حال اختلفت الظروف المحيطة أو واجهت عقبات ولزم تغيير الخطة قابل رئيسك وسجل اتفاقك معه على الخطة المعدلة.
  • احتفظ بمدونة تسجل فيها أبرز ما أديته والعقبات التي واجهتك وكيف تجاوزتها، بحيث تستعد أثناء التقييم في تذكر الإنجازات او المشكلات. 
  • عندما تكلف بمهام جديدة متعارضة مع ما سبق ذكر رئيسك بالتعارض وحدث الأهداف لو اختلفت عما وضعت في البداية.

التقييم الدوري الشخصي

  • قم  بعمل تقييم شخصي دوري (كل شهر مثلا) لمراجعة الأهداف والمهام وتتبع الإنجاز.
  • حدد جلسة مراجعة مع رئيسك دوريا أو على الأقل  في منتصف الفترة لتتأكد من التوقعات وتذكره بها.

أثناء التقييم الرسمي

  • قبل التقييم حضر له باعداد تقرير مختصر عن الخطة وانجازك فيها والعقبات وكيف تعاملت معها، ومن المهم التحضير لمناقشة أي أخطاء قد تكون بدرت منك وماذا تعلمت منها، وتجنّب إلقاء اللّوم على الآخرين في حال عدم تحقيقك لبعض الأهداف.
  • اثناء التقييم كن هادئا وواثقا في أدائك واستعدادك، واعرض التقرير إن سنحت لك الفرصة وأعد إجابة للأسئلة المتوقعة والتي قد تكون حول تغيير الأهداف أو العقبات.

من يمر بتجربة التقييم الدوري قد يقول أنها أسوأ تجربة مرت به في عمله، أو أحسنها. وبهذه الخطوات أنت تساعد نفسك أولا ثم مديرك على تطورها إلى تجربة أقل ما يقال عنها أنها موضوعية ومفيدة للطرفين.

أهم ثلاثة أعراض لفشل المنظمات

(يشاركنا اليوم  د. خالد بن سليمان الراجحي بهذا المقال المستمد من خبرته الإدارية العريقة) 

 

لأي مرض كان أعراضٌ يستدل بها الشخص على مرضه، وعندما يذهب للطبيب المختص يستخدم الطبيب هذه الأعراض لتشخيص المرض أولاً ثم لمعالجته حتى يبرأ الجسم وتزول الأعراض، الحال في المنظمات لا يختلف كثيراً فهناك أعراض لفشل المنظمات يستخدمها المختصون لمعرفة ما تواجهه المنظمة من مشاكل، ومع كثرة هذه الأعراض تجد أن هناك ثلاثة أعراض دائماً ما تكون عنواناً للمنظمات الفاشلة أو التى تتجه للفشل: استمر في القراءة

أول ٩٠ يوم للمدير الجديد

إن أول أيامك كمدير جديد هي من أهمها حيث أن تعديل طفيف في تصرفاتك قد يكون له أثر كبير على المدى الطويل. والقادة في مختلف المستويات معرضون للخطر في أول أيامهم في الوظيفة الجديدة لأنهم غالبا ما يجهلون التحديات التي ستواجههم وما يتوجب عليهم فعله للنجاح في المكان الجديد.  وقد كتبت سابقا عن أول ثلاث مهام للمدير الجديد. وهنا استطرد بالتركيز على أهم ستة مكونات للخطة الأولية للمدير الجديد والتي يتوقع أن يحققها في أول تسعين يوما من تعيينه: استمر في القراءة

ماهي أول ثلاث أعمال تقوم بها كمدير جديد؟

cropped-p1210079.jpgأصعب موقف تتعرض له في مسيرتك الوظيفية قد يكون تسلم مهام منصب المدير الجديد.  وذلك لإن أداءك وتصرفاتك كمدير جديد في أيامك الأوائل تحدد نجاحك على المدى الطويل. ويكون ذلك أصعب عندما تكون هذه أول تجربة لك في الإدارة.

وهنا أرصد من قراءاتي وتجربتي في بداية عملي في أماكن مختلفة بعض الممارسات التي تعزز فرص نجاحك كمدير جديد.  والتوجه الغالب عليها هي بناء علاقات وثيقة وتجنب المطبات بسبب التعجل في اتخاذ القرار قبل فهم بيئة العمل. وهذه هي الثلاث المهام الأولى التي أنصح التركيز عليها: استمر في القراءة

هل رئيسك المستقبلي قائد أم مجرد مدير؟

( بقلم أ ابراهيم العامر استشاري الموارد البشريّة @ialamer4)

من الأمور المهمّة لطالب العمل أن يتحرّى عن كفاءة المدير المباشر الّذي سيعمل تحت إشرافه و إدارته، ذلك أنّه وفقا للأحصاءات فإن السبب الأوّل لاستقالات الموهوبين هو أسلوب وطريقة الرئيس المباشر المتحجرة وليس بسبب الراتب أو بيئة العمل.

بالمقابل المدراء الّذين يمتلكون حسّا قياديّا عاليا يبحثون عن موظّفين أقوياء ومتطلّعين من أصحاب الشّخصيّات المتميّزة؛ ولا يحبّذون العمل مع الضّعفاء أو المرائين أو المجاملين.  من المهم أن تعرف أن هؤلاء الرّؤساء التّنفيذيّون المتميّزون لديهم قدرة عالية على عمل مقابلات توظيف عميقة وقوية ممّا يمكنهم من اختيار الأفضل و جاك وولش أحد هذه الأمثلة. لذلك من الممتع ان يكون رئيسك المباشر ذو صفات قياديّة فذّة وليس إداريّة فقط.  لماذا؟ لأنّ القائد يلهمك ويعلمك بل يشجعك على اتخاذ قرارات جريئة ومختلفة كل يوم، ويؤدي ذلك إلى نجاحك في عملك. استمر في القراءة

ستة أخطاء شائعة يقع فيها الباحث عن وظيفة

(بقلم الأستاذ ابراهيم العامر استشاري الموارد البشريّة ونائب رئيس للموارد البشرية في احد المجموعات الكبرى بالمملكة. @ialamer4)

يسعدّني أنّ أقدّم مجموعة الأخطاء الشّائعة التي يقع فيها الباحث عن العمل استقيتها من تجربتي في الموارد البشريّة لسنوات طويلة:

استمر في القراءة

أربع دروس استفدتها في العمل تحت الضغط

العمل تحت الضغط

العمل تحت الضغط
من تصويري – الثمامة ٢٠١٣

عايشتت مؤخرا تجربة عصيبة تمثلت في الاستعداد لمناسبة كبيرة وقتها محدد بارتباطات رسمية لا يمكن تأجيله. ومن هذه التجربة استفدت دروسا مهمة في العمل تحت الضغط أشارككم فيها. وهي دروس ملخصها أن مسارك المهني يعد عبارة عن مجموعة من التحديات المتتالية ونجاحك أو فشلك فيها ليحدد أين تصل في مسيرتك ونجاحك الكلي.

أفادني الاستعداد لهذه المناسبة أمورا مهمة هي: استمر في القراءة

تأمّلات حول القيادة في الشّركات العائليّة

(نستضيف د. وائل بن سعد الّراشد ليحدثنا عن تجربته في القيادة في شركات عائلية @WaielAlrashid)

تمثل الشرّكات العائليّة قاعدة الاقتصاد لدى معظم دول العالم ؛ لكنّها خيار غير مفضل للعمل لدى كثير من الّذين يملكون سجلّا ناجحا في القيادة أو لمن لديه الاستعداد الفطري أو النّظري لممارسة القيادة في منشآت الأعمال.  إنّ أسباب العزوف عن ممارسة القيادة في الشّركات العائليّة مفهومة و ليس موضوعنا هنا التّفصيل فيها لكنّ السّبب العام لهذا العزوف هو التخوّف المبرّر من عدم الفصل بين الملكيّة و الإدارة عند التّطبيق. و حيث أنّي تشرّفت بممارسة القيادة في أكثر من شركة عائليّة لسنوات طويلة رغبت في تسجيل بعض التأمّلات التي استوحيتها من مسيرتي العمليّة المتواضعة بعيدا عن التّنظير المجرّد.

استمر في القراءة