هل يخيفك مصطلح التخطيط؟ أربع خطوات سهلة تبدأ بها

التخطيط

التخطيط

عندما تسأل عن سبب عدم تحقيق منظمة معينة لأهدافها فكثيرا ما يكون التبرير هو سوء التخطيط أو انعدامه. فمن أكثر مصطحات الإدارة استخداما هو التخطيط، وهو في رأيي أيضا من أكثر المصطلحات غموضا وإساءة في الاستخدام. ولذلك أصبح هذا المصطلح بعبعا مخيفا. استمر في القراءة

Advertisements

أربع خطوات بسيطة لحل المشكلات العويصة

جسر خشبي - من تصويري ٢٠١٥

جسر خشبي – من تصويري ٢٠١٥

إحدى أعمق الدروس التي علمنيها الفشل هي أن المشكلة البسيطة من الممكن أن تتطور إلى كارثة إن لم تعالج  في وقتها. مشكلتي كانت تتعلق بتعثر المراحل النهائية لأحد المشاريع الحيوية على الرغم من تخصيص كامل الموارد المطلوبة للمشروع، ذلك مع أن المشروع بدا أنه شارف على الإنتهاء بنجاح، بل تأسيسا على ذلك احتفلنا بإنجاز المراحل النهائية منه.

وبناء على ذلك جهدت مع فريق العمل في حل المشكلة. وبالفعل خرج الفريق مباشرة بخطة عمل تتضمن قائمة طويلة من الخطوات المشخصة  للحل . وكان التوجه الطبيعي هو الانتقال مباشرة لتنفيذ خطة العمل هذه. ولكن سأل أحد أعضاء الفريق سؤالا وجيها دعانا للتوقف هو: هل فعلا هذه الخطوات ستحل المشكلة؟ استمر في القراءة

خمس ممارسات ناجعة لقيادة فريق العمل في أصعب مهمة: التغيير

الشوك

من تصويري ٢٠١٣ الثمامة

اتسمت مشاريع شركة استثمارية كبيرة بالنجاح عموما ولكنه نجاح موسوم ببطء شديد في التنفيذ مما ضيع عليها فرصا كثيرة وضيع دخل سنوات بسبب التأخير الشديد في مشاريعها. ومع استلام قيادة جديدة للشركة استثمرت في دراسة معمقة للوضع، وبناء عليه وضعت خطة لإحلال اسلوب العمل القديم بأخر جديد يسرع اتخاذ القرار ويعجل في تنفيذ المشاريع. ولكن بعد سنة من التطبيق استمرت المشاريع في التأخر وضاعت فرص متعددة، مما أصاب القائد بالإحباط.

استمر في القراءة

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

يواجه القائد في عمله اليومي مواقف وأسئلة ومشكلات تتطلب قرارات. وليس من المبالغة القول أن نجاح القائد مرتبط بصواب القرارات التي يتخذها. استمر في القراءة

ست خصال تكتسب بها ثقة الآخرين

IMG_4919

من تصويري – تركيا ٢٠١٣

ليس من قبل المبالغة القول أن مقدرتك على اكتساب ثقة الآخرين هي من أهم عوامل النجاح الوظيفي والتقدم في المسيرة المهنية.  وبالأخص فإن اكتسابك لثقة رئيسك من أهم محددات هذا النجاح. فكيف تتقدم في وظيفتك من خلال نيلك لثقة رئيسك؟ من تجربتي مع فريقي فإن أعضاء الفريق الذين يتمتعون بهذه الخصال الست هم من يحصلون على ثقتي:

استمر في القراءة

من أسوأ مدرائي تعلمت أهم دروس القيادة

الشوك

من تصويري ٢٠١٣ الثمامة

حدث تجاوز مالي من مديري في شركة سابقة وقمت بالإبلاغ عنه، فقامت الشركة بعدة خطوات تصحيحية من ضمنها الاستغناء عن ذلك المدير المتسيب واستبدلوه بمدير استقدموه من منطقة جغرافية بعيدة نجح فيها.

بدأ المدير الجديد عهده بأسلوب ردة الفعل حيث عوضا عن تسيب المدير السابق اتسم هو بتشدد زائد. فلقد باشر مديرنا (والذي لا يعرف الثقافة المحلية) بسوء الظن في الطاقم القديم وبدء بإجراءات متعسفة منها:

استمر في القراءة

كيف يفوز فريق لا يركز على تسجيل الأهداف؟

ID-100181352-1أختم في هذا المقال في الحديث عن الخصائص الخمس لفريق العمل الناجح، فلقد تناولت في المقال السابق المساءلة، فعندما تختفي المساءلة بين أعضاء الفريق على أدائهم، يركز كل منهم على أهدافه واحتياجاته الخاصة، بدلا من التركيز على النتيجة المشتركة وهي نجاح الفريق. فالمستوى الخامس من الأداء هو قمة الهرم أي التركيز على النتيجة المشتركة للفريق.

 ما أهمية أن يركز الفريق على النتيجة المشتركة؟

استمر في القراءة

خمس طرق تبني بها مستقبلك المهني

الإبحار مع التيار ، من تصويري، ٢٠١٣

الإبحار مع التيار ، من تصويري، ٢٠١٣

النجاح في بيئة العمل سريعة التغيير اليوم يتطلب مهارات وأساليب عمل تختلف عما نجح به جيل الآباء والذي كان يعتمد إلى حد كبير على الجهد المبذول والعلاقات الشخصية. فلعلها أصبحت من الجمل المكررة (الكليشيهات) أن وتيرة التغير في بيئة العمل تسارعت أكثر من أي وقت مضى، فمن العوامل المؤثرة  في التغيير التقدم في تقنية المعلومات والاعتماد المتزايد عليها في إنجاز الأعمال سواء من المكاتب أو أثناء التجوال من خلال الهواتف الذكية مما يغير في طريقة انجاز العمل وبالتالي المؤهلات المطلوبة في موظف اليوم مقارنة بالأمس، وهناك أيضا التقلبات الاقتصادية والتي تسارعت معدلاتها بفضل العولمة وترابط أسواق المال في العالم، و مؤخرا زاد الخليط اشتعالا تأثير التغيرات السياسية وعدم الاستقرار في أغلب الدول العربية والتي امتدت أثرها حتى للدول المستقرة نوعا ما.

وهنا ألخص خمس طرق تستطيع أن تبني بها مستقبلك الوظيفي (career) في ظل هذه المتغيرات، والخبر الجيد هو أن هذه المتغيرات تؤثر على الجميع وبالتالي فإن الملعب التنافسي ممهد وإنما يتميز من يتواكب أفضل مع المتغيرات. استمر في القراءة