أربع طرق أساسية يضمن بها القائد نجاح الفريق

فريق العمل الفعال

فريق العمل الفعال

لاشك أن نجاح الفريق يكتمل بالتنسيق والتعاون المثمر بين القائد وبقية أعضاء الفريق. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو الأهم للنجاح كون القائد فعالا أم كون الفريق فاعلا؟

فهناك مدرسة تقول أن نجاح الفريق مبني على كون كل أو أغلب أعضاء الفريق فاعلين وقادرين ومتناغمين، وفي فريق مثل هذا فإن القائد يحصد نتيجة عمل الفريق ولكن ليس هو مسؤولا عن نجاحهم بالضرورة.  وهناك مدرسة تقول أن القائد الناجح هو من يستطيع أن يصل بالفريق بالنجاح حتى لو لم يبدأ بفريق فاعل.  استمر في القراءة

Advertisements

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

انعكاس ذاتي

انعكاس ذاتي

أنت مبدع في عملك، أكثر زملاءك خبرة في تفاصيله، تقوم بالعمل كله نيابة عن الفريق، تصرف الساعات الطوال في العمل، تدرب مرؤوسيك وتعطيهم ثقتك، تقدم لرئيسك الرأي السديد، وأنت من حقق أهم إنجازات الشركة ومن حذر من كل إخفاقاتها. المشكلة الوحيدة في ذلك كله هي أن نظرتك لنفسك هذه لا يتفق معك فيها أحد من رؤسائك أو مرؤوسيك أو زملائك…

أذكر أنني زاملت مديرا كان يرى نفسه بشكل مختلف تماما عما يراه الآخرون. بل وحين كان يسمع رأي الأخرين فيه كان يعزوه للحسد والحقد والمنافسة غير الشريفة إذا أساء الظن، والغباء والغفلة وقصر النظر عندما يحسن الظن.

أخبركم ما أصاب صاحبنا في النهاية، ولكن أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: “اعرف نفسك”، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

ولكن كيف تعرف نفسك؟ بالنسبة لي فلقد وجدت هذه الممارسات مفيدة في معرفة نفسي أكثر: استمر في القراءة

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

يواجه القائد في عمله اليومي مواقف وأسئلة ومشكلات تتطلب قرارات. وليس من المبالغة القول أن نجاح القائد مرتبط بصواب القرارات التي يتخذها. استمر في القراءة

لماذا الاهتمام الكبير بموضوع القيادة: خمس أسباب خطيرة

حينما بدأت الكتابة في مجال القيادة وتطويرها، رد على أحد الأصدقاء القدامى معترضا: “لماذا هذا الانشغال المعاصر بالقيادة ولماذا أصبح هذا الموضوع أشبه بالموضة مثله مثل ريادة الأعمال الآن؟”  والمفارقة هي أن صديقنا هذا هو نفسه مدير كبير ناجح في مكان عمله.

ظننت أن الجواب بديهي ولكن لأجيب إجابة مقنعة على سؤاله احتجت لأجتهد في البحث، ووصلت لخمس أسباب مهمة تبين خطورة إهمال موضوع القيادة هي: استمر في القراءة

كيف تصرف الرئيس حينما وجد أن تقييم الأداء غير عادل؟ الجزء الثاني

في مقال سابق تطرقت لحالة عملية وموقف صعب واجه الرئيس التنفيذي الجديد في عمله.  وكان التحدي هو أن نتائج تقييم الأداء السنوي لم تكن عادلة في نظره، وكانت جميع الحلول للتعامل مع هذا الموقف صعبة، وهنا نستكمل القصة في سرد الخيار الذي طبقه الرئيس وماذا حدث بعدها. استمر في القراءة

موقف قيادي: تقييم الأداء غير عادل، فكيف تتصرف؟ الجزء الأول

منتزة الثمامة  - من تصويري ٢٠١٣

منتزة الثمامة – من تصويري ٢٠١٣

مما يجعل العمل القيادي ممتعا ولكنه في نفس الوقت تحديا المواقف الصعبة التي تمر على القائد والتي عليه أن يحل عقدها من خلال اتخاذ القرار. ومن الممكن ألا يتخذ في بعض المواقف قرارا ويدع الموقف يعالج نفسه مثلا وهذا في حد ذاته قرار بعدم التدخل له تبعات سلبية كانت أو إيجابية كأي خيار آخر… ولذلك يقال أن القيادة مواقف… وهذا أحدها: استمر في القراءة

ماهو عمل الرئيس التنفيذي؟ حوار مع رئيس جديد

تركيا ٢٠١٤ - من تصويري

تركيا ٢٠١٤ – من تصويري

عند لقائي برئيس تنفيذي جديد لتهنئته بالمنصب والتحدي الكبير، سألني بعد التهاني والتمنيات: ما هي -في رأيي – مسؤوليات الرئيس التنفيذي؟

فأجبته: بأنني متأكد أنه لم يصل لهذا المنصب إلا لأنه يعرفها جيدا، ولكن قلت له لأسمع إجابتك أولا ثم أعلق، فوافق … استمر في القراءة

هل سألت نفسك: ما هو أسلوبك القيادي؟

IMG_4742

ما هو أسلوبك في القيادة؟

أخذني على غرة هذا السؤال الذي سألني إياه صحفي مؤخرا. فالقادة يعملون وينجزون يوميا دون أن يسألوا أنفسهم هذا السؤال أو يحاولوا تحديد أسلوبهم.  

أسلوب القيادة يتشكل عبر الخبرات المتراكمة التي يواجهها القائد والتجارب والأخطاء والدروس التي يتعلمها منها. ويعني ذلك أن أسلوب القيادة في حياة القائد ليس ثابثا بل يتغير ويتطور حسب نضجه وخبراته من جهة وحسب طبيعة الموقف وظروف المرحلة من جهة أخرى.

وبالتفكير في أسلوبي الحالي وجدت أنني من الممكن أن أصفه بأربع خصال هي:

استمر في القراءة

لماذا تقبل أن تكون وزيرا؟

هل تنتقل لوظيفة بربع راتبك وجزء من صلاحياتك واحتمالات أقل للنجاح؟

لو سألت قائد ناجحا هذا السؤال فمن المتوقع أن تكون الإجابة بالرفض، فمن يقبل تحديا أصعب بجزء بسيط من الراتب، مع تقييد أوثق لليد في العمل. والأسوأ أنه في عمله معرض للنقد يوميا من شرائح متباينة إن أرضى شريحة أغضب أخرى، وفوق هذا كله هو عرضة للإقالة في أي لحظة لأسباب سياسية. ويقال أن التوزير مقبرة حيث أنه بعد الإقالة من النادر أن يجد الوزير السابق عملا في القطاع العام (الذي أقيل منه) أو الخاص الذي يخشى من حجم نظرته الذاتية المتضخمة لنفسه (ego).

ولكن هذا ما يفعله الوزراء المعينون من القطاع الخاص دوما، ليس فقط هنا ولكن في كثير من دول العالم. ومن المؤكد أنهم غير مجبورين في قبول هذا التكليف، فإذن لماذا يوافقون؟ استمر في القراءة

قم بخمس خطوات لتحظى بأفضل تقييم لأدائك

للكثيرين تعتبر بداية السنة الجديدة إيذان بدخول موسم تقييم الأداء السنوي، فقد اصبح تقييم الأداء الدوري جزءا ثابتا من منهج الإدارة المعاصرة وله من الأهمية أن الترقيات والحوافز السنوية تمنح غالبا على أساسه. وهو متطلب أساسي للنجاح في المسيرة المهنية. ولكن من تجارب من مر به، فإن البعض يشعر بالغبن وأن التقييم إما  ناقص أو غير موضوعي.

كان تقييم الأداء في وظيفتي الحكومية هو إجراء شكلي لا نلقي له بالا ولا يؤثر على المسار الوظيفي. كانت مهمتي الأولى كرئيس تنفيذي لشركة ناشئة هي التي أدركت فيها الحاجة لطريقة موضوعية ودورية  للتعرف على أداء فريق العمل والقيام بخطوات تصحيحة من تدريب وثواب وعقاب لتعزيز الإداء. وكان أسلوب التقييم بدائيا شيئا ما إذا اعتمدت فيه على اجتهاداتي وقراءاتي، ولكن حرصت فيه أن يكون مبسطا وصريحا. وتطور المفهوم لدي عند التحاقي بالعمل في شركة عالمية لديها تتنظيم سنوي عريق وواضح في تقييم الأداء وتبني عليه قرارات الترقية والمكافآت السنوية والتدريب.

وهنا أشاركم خمس خطوات وجدتها مفيدة في تعظيم فرصك في أن تخرج منه بتقييم إيجابي وعادل وموضوعي:

التوقعات ووضع الخطة

  • اجعل التوقعات عن أدائك واضحة ومعقولة من خلال تحديدها وكتابتها والاتفاق عليها مع رئيسك في بداية الفترة، وبالتالي سيكون التقييم مقارنة بتوقعات واضحة للطرفين وقابلة للتطبيق من قبلك.
  • ثم ترجم هذه التوقعات الى خطة عمل ذات خطوات قابلة للتطبيق، ولا تنسى جدولة الخطوات خصوصا التي قد تأتي متأخرة في فترة التقييم.

تنفيذ الخطة

  • استعن بالله وابدأ في تنفيذ خطة العمل المتفق عليها.
  • اطلب المساعدة مبكرا في حال مواجهة عقبات، وهذا أفضل من المكابرة والانتظار حتى يفوت الوقت المناسب للمساعدة.

التدوين والتعديل

  • في حال اختلفت الظروف المحيطة أو واجهت عقبات ولزم تغيير الخطة قابل رئيسك وسجل اتفاقك معه على الخطة المعدلة.
  • احتفظ بمدونة تسجل فيها أبرز ما أديته والعقبات التي واجهتك وكيف تجاوزتها، بحيث تستعد أثناء التقييم في تذكر الإنجازات او المشكلات. 
  • عندما تكلف بمهام جديدة متعارضة مع ما سبق ذكر رئيسك بالتعارض وحدث الأهداف لو اختلفت عما وضعت في البداية.

التقييم الدوري الشخصي

  • قم  بعمل تقييم شخصي دوري (كل شهر مثلا) لمراجعة الأهداف والمهام وتتبع الإنجاز.
  • حدد جلسة مراجعة مع رئيسك دوريا أو على الأقل  في منتصف الفترة لتتأكد من التوقعات وتذكره بها.

أثناء التقييم الرسمي

  • قبل التقييم حضر له باعداد تقرير مختصر عن الخطة وانجازك فيها والعقبات وكيف تعاملت معها، ومن المهم التحضير لمناقشة أي أخطاء قد تكون بدرت منك وماذا تعلمت منها، وتجنّب إلقاء اللّوم على الآخرين في حال عدم تحقيقك لبعض الأهداف.
  • اثناء التقييم كن هادئا وواثقا في أدائك واستعدادك، واعرض التقرير إن سنحت لك الفرصة وأعد إجابة للأسئلة المتوقعة والتي قد تكون حول تغيير الأهداف أو العقبات.

من يمر بتجربة التقييم الدوري قد يقول أنها أسوأ تجربة مرت به في عمله، أو أحسنها. وبهذه الخطوات أنت تساعد نفسك أولا ثم مديرك على تطورها إلى تجربة أقل ما يقال عنها أنها موضوعية ومفيدة للطرفين.