أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

انعكاس ذاتي

انعكاس ذاتي

أنت مبدع في عملك، أكثر زملاءك خبرة في تفاصيله، تقوم بالعمل كله نيابة عن الفريق، تصرف الساعات الطوال في العمل، تدرب مرؤوسيك وتعطيهم ثقتك، تقدم لرئيسك الرأي السديد، وأنت من حقق أهم إنجازات الشركة ومن حذر من كل إخفاقاتها. المشكلة الوحيدة في ذلك كله هي أن نظرتك لنفسك هذه لا يتفق معك فيها أحد من رؤسائك أو مرؤوسيك أو زملائك…

أذكر أنني زاملت مديرا كان يرى نفسه بشكل مختلف تماما عما يراه الآخرون. بل وحين كان يسمع رأي الأخرين فيه كان يعزوه للحسد والحقد والمنافسة غير الشريفة إذا أساء الظن، والغباء والغفلة وقصر النظر عندما يحسن الظن.

أخبركم ما أصاب صاحبنا في النهاية، ولكن أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: “اعرف نفسك”، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

ولكن كيف تعرف نفسك؟ بالنسبة لي فلقد وجدت هذه الممارسات مفيدة في معرفة نفسي أكثر: استمر في القراءة

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

يواجه القائد في عمله اليومي مواقف وأسئلة ومشكلات تتطلب قرارات. وليس من المبالغة القول أن نجاح القائد مرتبط بصواب القرارات التي يتخذها. استمر في القراءة

ماهي المهام اليومية للقائد؟ حوار مع قائد جديد

في لقاء لاحق مع صديقي الرئيس التنفيذي الجديد، سألته عن سير الأمور، فذكرني بحوارنا السابق الذي توقفنا فيه عند كيفية قيام الرئيس بمسؤولياته، ثم سألني عن ماهي المهام اليومية للرئيس التنفيذي؟ وكعادتي حولت السؤال له قائلا: “أولا قل لي أنت ما برنامجك اليومي؟” استمر في القراءة

ست خصال تكتسب بها ثقة الآخرين

IMG_4919

من تصويري – تركيا ٢٠١٣

ليس من قبل المبالغة القول أن مقدرتك على اكتساب ثقة الآخرين هي من أهم عوامل النجاح الوظيفي والتقدم في المسيرة المهنية.  وبالأخص فإن اكتسابك لثقة رئيسك من أهم محددات هذا النجاح. فكيف تتقدم في وظيفتك من خلال نيلك لثقة رئيسك؟ من تجربتي مع فريقي فإن أعضاء الفريق الذين يتمتعون بهذه الخصال الست هم من يحصلون على ثقتي:

استمر في القراءة