معضلة: كيف تتعامل مع زميلك ضعيف الأداء؟

ضعيف الأداء

في بداية مسيرتي العملية في إدارة حكومية، فوجئت بأن مهام العمل توزعت على مجموعة صغيرة من منسوبيها لا تصل النصف، أما المجموعة الأخرى التي شكلت الغالبية فكانت لهم مسميات وظيفية ولكن في الواقع كانوا من باب إكمال العدد فكانوا لا يطالَبون ولا يحاسَبون، وكان أهم إسهام لهم إذا حدث أن تواجدوا في مكان العمل هو تحويل إحدى غرف الاجتماعات إلى مأدبة إفطار شهية.  فهناك وقتها كان يعالج ضعف الأداء بالإهمال. استمر في القراءة

هل يخيفك مصطلح التخطيط؟ أربع خطوات سهلة تبدأ بها

التخطيط

التخطيط

عندما تسأل عن سبب عدم تحقيق منظمة معينة لأهدافها فكثيرا ما يكون التبرير هو سوء التخطيط أو انعدامه. فمن أكثر مصطحات الإدارة استخداما هو التخطيط، وهو في رأيي أيضا من أكثر المصطلحات غموضا وإساءة في الاستخدام. ولذلك أصبح هذا المصطلح بعبعا مخيفا. استمر في القراءة

أربع خطوات بسيطة لحل المشكلات العويصة

جسر خشبي - من تصويري ٢٠١٥

جسر خشبي – من تصويري ٢٠١٥

إحدى أعمق الدروس التي علمنيها الفشل هي أن المشكلة البسيطة من الممكن أن تتطور إلى كارثة إن لم تعالج  في وقتها. مشكلتي كانت تتعلق بتعثر المراحل النهائية لأحد المشاريع الحيوية على الرغم من تخصيص كامل الموارد المطلوبة للمشروع، ذلك مع أن المشروع بدا أنه شارف على الإنتهاء بنجاح، بل تأسيسا على ذلك احتفلنا بإنجاز المراحل النهائية منه.

وبناء على ذلك جهدت مع فريق العمل في حل المشكلة. وبالفعل خرج الفريق مباشرة بخطة عمل تتضمن قائمة طويلة من الخطوات المشخصة  للحل . وكان التوجه الطبيعي هو الانتقال مباشرة لتنفيذ خطة العمل هذه. ولكن سأل أحد أعضاء الفريق سؤالا وجيها دعانا للتوقف هو: هل فعلا هذه الخطوات ستحل المشكلة؟ استمر في القراءة

أربع طرق أساسية يضمن بها القائد نجاح الفريق

فريق العمل الفعال

فريق العمل الفعال

لاشك أن نجاح الفريق يكتمل بالتنسيق والتعاون المثمر بين القائد وبقية أعضاء الفريق. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو الأهم للنجاح كون القائد فعالا أم كون الفريق فاعلا؟

فهناك مدرسة تقول أن نجاح الفريق مبني على كون كل أو أغلب أعضاء الفريق فاعلين وقادرين ومتناغمين، وفي فريق مثل هذا فإن القائد يحصد نتيجة عمل الفريق ولكن ليس هو مسؤولا عن نجاحهم بالضرورة.  وهناك مدرسة تقول أن القائد الناجح هو من يستطيع أن يصل بالفريق بالنجاح حتى لو لم يبدأ بفريق فاعل.  استمر في القراءة

خمس ممارسات ناجعة لقيادة فريق العمل في أصعب مهمة: التغيير

الشوك

من تصويري ٢٠١٣ الثمامة

اتسمت مشاريع شركة استثمارية كبيرة بالنجاح عموما ولكنه نجاح موسوم ببطء شديد في التنفيذ مما ضيع عليها فرصا كثيرة وضيع دخل سنوات بسبب التأخير الشديد في مشاريعها. ومع استلام قيادة جديدة للشركة استثمرت في دراسة معمقة للوضع، وبناء عليه وضعت خطة لإحلال اسلوب العمل القديم بأخر جديد يسرع اتخاذ القرار ويعجل في تنفيذ المشاريع. ولكن بعد سنة من التطبيق استمرت المشاريع في التأخر وضاعت فرص متعددة، مما أصاب القائد بالإحباط.

استمر في القراءة

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

انعكاس ذاتي

انعكاس ذاتي

أنت مبدع في عملك، أكثر زملاءك خبرة في تفاصيله، تقوم بالعمل كله نيابة عن الفريق، تصرف الساعات الطوال في العمل، تدرب مرؤوسيك وتعطيهم ثقتك، تقدم لرئيسك الرأي السديد، وأنت من حقق أهم إنجازات الشركة ومن حذر من كل إخفاقاتها. المشكلة الوحيدة في ذلك كله هي أن نظرتك لنفسك هذه لا يتفق معك فيها أحد من رؤسائك أو مرؤوسيك أو زملائك…

أذكر أنني زاملت مديرا كان يرى نفسه بشكل مختلف تماما عما يراه الآخرون. بل وحين كان يسمع رأي الأخرين فيه كان يعزوه للحسد والحقد والمنافسة غير الشريفة إذا أساء الظن، والغباء والغفلة وقصر النظر عندما يحسن الظن.

أخبركم ما أصاب صاحبنا في النهاية، ولكن أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: “اعرف نفسك”، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

ولكن كيف تعرف نفسك؟ بالنسبة لي فلقد وجدت هذه الممارسات مفيدة في معرفة نفسي أكثر: استمر في القراءة

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

يواجه القائد في عمله اليومي مواقف وأسئلة ومشكلات تتطلب قرارات. وليس من المبالغة القول أن نجاح القائد مرتبط بصواب القرارات التي يتخذها. استمر في القراءة

لماذا الاهتمام الكبير بموضوع القيادة: خمس أسباب خطيرة

حينما بدأت الكتابة في مجال القيادة وتطويرها، رد على أحد الأصدقاء القدامى معترضا: “لماذا هذا الانشغال المعاصر بالقيادة ولماذا أصبح هذا الموضوع أشبه بالموضة مثله مثل ريادة الأعمال الآن؟”  والمفارقة هي أن صديقنا هذا هو نفسه مدير كبير ناجح في مكان عمله.

ظننت أن الجواب بديهي ولكن لأجيب إجابة مقنعة على سؤاله احتجت لأجتهد في البحث، ووصلت لخمس أسباب مهمة تبين خطورة إهمال موضوع القيادة هي: استمر في القراءة

ماذا اختار المدير فعلا أمام اختبار القيم؟ الجزء الثاني

سردت تدوينة سابقة قصة مدير مشاريع ناشئ ترقى بسبب ذكائه واجتهاده. وتعرض لاختبار لصعب لأخلاقياته وقيمه أثناء اجتماعه بمسؤول كبير في جهة حكومية، وانتهت بالخيارات المحيرة التي تواجه هذا المدير الشاب، وساعد القراء مشكورين بالرأي والتعليق في توجيه المدير. ولكن ماذا اختار فعلا هذا المدير؟ وماذا حدث على إثر اختياره؟

استمر في القراءة

كيف تصرف الرئيس حينما وجد أن تقييم الأداء غير عادل؟ الجزء الثاني

في مقال سابق تطرقت لحالة عملية وموقف صعب واجه الرئيس التنفيذي الجديد في عمله.  وكان التحدي هو أن نتائج تقييم الأداء السنوي لم تكن عادلة في نظره، وكانت جميع الحلول للتعامل مع هذا الموقف صعبة، وهنا نستكمل القصة في سرد الخيار الذي طبقه الرئيس وماذا حدث بعدها. استمر في القراءة