حسب الدراسات: اجعل الرياضة عادة لتصبح قائدا فعالا

لحظة ضرب الكرة - من تصويري ٢٠١٥

لحظة ضرب الكرة – من تصويري ٢٠١٥

مع كل ضغوطات الوقت على جدول القائد فإنه من غير المستغرب أن يهمل صحته. فهناك الكثير من المدراء والمسؤولين الذين يفاخرون بعلامة الوجاهة – الكرش المنتفخةـ ويعتذرون بزهو بضيق الوقت عن العناية بصحتهم.

في أصعب مرحلة من مسيرتي الوظيفية كنت أجاهد لمواكبة سرعة الشركة الجديدة التي انضممت لها، ومع العمل مع الفريق والعملاء بالنهار والمكالمات والاجتماعات عن بعد بالليل وفي نهاية الأسبوع بدأت أفقد صلتي بالرياضة المنتظمة، ثم بدأ يتراكم على الضغط والتوتر النفسي وبدأ يأخذ تشكلا جسديا في فقد الوزن وقلة النوم والآلام المتنقلة، في تلك المرحلة جربت منتجعا صحيا وتمارين للتنفس، ولكن ما أحدث معي الفرق فعلا هو العودة بقوة للبرنامج الرياضي.  استمر في القراءة

أربع طرق أساسية يضمن بها القائد نجاح الفريق

فريق العمل الفعال

فريق العمل الفعال

لاشك أن نجاح الفريق يكتمل بالتنسيق والتعاون المثمر بين القائد وبقية أعضاء الفريق. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو الأهم للنجاح كون القائد فعالا أم كون الفريق فاعلا؟

فهناك مدرسة تقول أن نجاح الفريق مبني على كون كل أو أغلب أعضاء الفريق فاعلين وقادرين ومتناغمين، وفي فريق مثل هذا فإن القائد يحصد نتيجة عمل الفريق ولكن ليس هو مسؤولا عن نجاحهم بالضرورة.  وهناك مدرسة تقول أن القائد الناجح هو من يستطيع أن يصل بالفريق بالنجاح حتى لو لم يبدأ بفريق فاعل.  استمر في القراءة