حسب الدراسات: اجعل الرياضة عادة لتصبح قائدا فعالا

لحظة ضرب الكرة - من تصويري ٢٠١٥

لحظة ضرب الكرة – من تصويري ٢٠١٥

مع كل ضغوطات الوقت على جدول القائد فإنه من غير المستغرب أن يهمل صحته. فهناك الكثير من المدراء والمسؤولين الذين يفاخرون بعلامة الوجاهة – الكرش المنتفخةـ ويعتذرون بزهو بضيق الوقت عن العناية بصحتهم.

في أصعب مرحلة من مسيرتي الوظيفية كنت أجاهد لمواكبة سرعة الشركة الجديدة التي انضممت لها، ومع العمل مع الفريق والعملاء بالنهار والمكالمات والاجتماعات عن بعد بالليل وفي نهاية الأسبوع بدأت أفقد صلتي بالرياضة المنتظمة، ثم بدأ يتراكم على الضغط والتوتر النفسي وبدأ يأخذ تشكلا جسديا في فقد الوزن وقلة النوم والآلام المتنقلة، في تلك المرحلة جربت منتجعا صحيا وتمارين للتنفس، ولكن ما أحدث معي الفرق فعلا هو العودة بقوة للبرنامج الرياضي.  استمر في القراءة

Advertisements

بقدر استعدادك للفشل تصل للنجاح

L1040576

من تصويري

إذا أردت أن تقفز للنجاح بقفرة كمية يجب أن تكون مستعدا للسقوط. فالقفزات الكمية الكبرى (Quantum Leap) التي تتخطى بها عدة درجات من سلم النجاح مرة واحدة تأتي من تخطي خنادق الفشل. وفكلما كبرت المخاطرة كبر ثمن النجاح وألم الفشل. فمع المخاطرات الكبيرة وتكرار القفزات فإن المرء لابد إن يواجه الفشل وجها لوجه.  استمر في القراءة

حاول أن تبيعني هذا القلم: أهمية مهارات البيع في النجاح الوظيفي

حاول أن تبيعني قلم الرصاص هذا

حاول أن تبيعني قلم الرصاص هذا

في بداية مسيرتي الوظيفية كنت أخجل من مهام البيع، ومع أنها كانت خارج مهامي الوظيفية المباشرة فلقد كنت أراها تريق ماء الوجه كالشحاذة. وعندما كانت تعرض على وظائف أو تطلب مني استشارات كنت أتأكد وأشترط أنها لا تشمل أي أنشطة بيعية.  وحافظت على “ماء وجهي” و” كرامتي” إلى أن باشرت بتأسيس شركة ورئاستها ولأول مرة. حينها أصدمت بالواقع، فنجاح شركة في نهاية المطاف يقاس بتحقيق الأرباح والتي تأتي من خلال تعظيم الإيرادات وتقنين المصروفات، والإيرادات تأتي من العملاء والوصول لهؤلاء العملاء يحتاج إلى مبيعات، وفي الشركات الوليدة فإن على الفريق التأسيسي بما فيهم الرئيس البيع، فالبيع لا مفر منه! ولعل تلك أفضل تجربة مرت بي أدركت بها أهمية ممارسة البيع في النجاح الوظيفي… استمر في القراءة

أربع طرق أساسية يضمن بها القائد نجاح الفريق

فريق العمل الفعال

فريق العمل الفعال

لاشك أن نجاح الفريق يكتمل بالتنسيق والتعاون المثمر بين القائد وبقية أعضاء الفريق. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو الأهم للنجاح كون القائد فعالا أم كون الفريق فاعلا؟

فهناك مدرسة تقول أن نجاح الفريق مبني على كون كل أو أغلب أعضاء الفريق فاعلين وقادرين ومتناغمين، وفي فريق مثل هذا فإن القائد يحصد نتيجة عمل الفريق ولكن ليس هو مسؤولا عن نجاحهم بالضرورة.  وهناك مدرسة تقول أن القائد الناجح هو من يستطيع أن يصل بالفريق بالنجاح حتى لو لم يبدأ بفريق فاعل.  استمر في القراءة

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

انعكاس ذاتي

انعكاس ذاتي

أنت مبدع في عملك، أكثر زملاءك خبرة في تفاصيله، تقوم بالعمل كله نيابة عن الفريق، تصرف الساعات الطوال في العمل، تدرب مرؤوسيك وتعطيهم ثقتك، تقدم لرئيسك الرأي السديد، وأنت من حقق أهم إنجازات الشركة ومن حذر من كل إخفاقاتها. المشكلة الوحيدة في ذلك كله هي أن نظرتك لنفسك هذه لا يتفق معك فيها أحد من رؤسائك أو مرؤوسيك أو زملائك…

أذكر أنني زاملت مديرا كان يرى نفسه بشكل مختلف تماما عما يراه الآخرون. بل وحين كان يسمع رأي الأخرين فيه كان يعزوه للحسد والحقد والمنافسة غير الشريفة إذا أساء الظن، والغباء والغفلة وقصر النظر عندما يحسن الظن.

أخبركم ما أصاب صاحبنا في النهاية، ولكن أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: “اعرف نفسك”، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

ولكن كيف تعرف نفسك؟ بالنسبة لي فلقد وجدت هذه الممارسات مفيدة في معرفة نفسي أكثر: استمر في القراءة

كيف تتجنب خداع نفسك؟ طريقة لتحطيم أقوى حاجز بينك والآخرين

اتجهت إلى مكتبي  بعد مراجعة حكومية طويلة وشاقة، ودخلت بهو الاستقبال في طريقي إلى اجتماع تأخرت عليه، وفجأة وإذا بي أسمع من ينادي باسمي من آخر بهو الاستقبال، ولأنني غير معتاد على أسلوب التخاطب هذا في مكان العمل، أعتقدت أنني واهم، ولكن مع تكرار النداء توقفت وإذا به رجل معه أوراق يناديني، ثم أقبل وشرع في استعراض أوراقه أمامي، فذكرت له أنني متأخر عن اجتماع الآن وسألته هل لديه موعد؟ ولكنه قاطعني باستكمال استعراض الأوراق والتي كانت تقارير طبية، وكأنه يطلب مساعدة مالية. وقتها تكالبت على المشقة السابقة وحرجي من تأخيري وتذكري لقصص الشحاذين الكاذبين، فنهرته وطلبت منه أن ينتظرني في مكتب الاستقبال إلى حين أن أتفرغ له. ولكن لم أدرك إلا بعد أن هدأت أنني خدعت نفسي وبررت لها مخالفة أية كريمة وهي أية: ”وأما السائل فلا تنهر”. فسألت عن ذلك الرجل وجدت أنه ترك المبنى واجما دون أن يرد على نداءات موظف الاستقبال لتجليسه.  استمر في القراءة

لماذا الاهتمام الكبير بموضوع القيادة: خمس أسباب خطيرة

حينما بدأت الكتابة في مجال القيادة وتطويرها، رد على أحد الأصدقاء القدامى معترضا: “لماذا هذا الانشغال المعاصر بالقيادة ولماذا أصبح هذا الموضوع أشبه بالموضة مثله مثل ريادة الأعمال الآن؟”  والمفارقة هي أن صديقنا هذا هو نفسه مدير كبير ناجح في مكان عمله.

ظننت أن الجواب بديهي ولكن لأجيب إجابة مقنعة على سؤاله احتجت لأجتهد في البحث، ووصلت لخمس أسباب مهمة تبين خطورة إهمال موضوع القيادة هي: استمر في القراءة

ماهو عمل الرئيس التنفيذي؟ حوار مع رئيس جديد

تركيا ٢٠١٤ - من تصويري

تركيا ٢٠١٤ – من تصويري

عند لقائي برئيس تنفيذي جديد لتهنئته بالمنصب والتحدي الكبير، سألني بعد التهاني والتمنيات: ما هي -في رأيي – مسؤوليات الرئيس التنفيذي؟

فأجبته: بأنني متأكد أنه لم يصل لهذا المنصب إلا لأنه يعرفها جيدا، ولكن قلت له لأسمع إجابتك أولا ثم أعلق، فوافق … استمر في القراءة

هل سألت نفسك: ما هو أسلوبك القيادي؟

IMG_4742

ما هو أسلوبك في القيادة؟

أخذني على غرة هذا السؤال الذي سألني إياه صحفي مؤخرا. فالقادة يعملون وينجزون يوميا دون أن يسألوا أنفسهم هذا السؤال أو يحاولوا تحديد أسلوبهم.  

أسلوب القيادة يتشكل عبر الخبرات المتراكمة التي يواجهها القائد والتجارب والأخطاء والدروس التي يتعلمها منها. ويعني ذلك أن أسلوب القيادة في حياة القائد ليس ثابثا بل يتغير ويتطور حسب نضجه وخبراته من جهة وحسب طبيعة الموقف وظروف المرحلة من جهة أخرى.

وبالتفكير في أسلوبي الحالي وجدت أنني من الممكن أن أصفه بأربع خصال هي:

استمر في القراءة

كيف تنجح في قيادة زملائك وإن لم تكن مديرهم

لم أكن مديرا للفريق عندما واجهت أول تحد قيادي في حياتي العملية وإنما كنت مجرد عضو فيه، حيث كان هناك فراغ إداري بسبب ضعف مديرنا آنذاك، وكنت مهتما بنجاح الفريق في مشروعه الحيوي، فتدخلت في قيادة الفريق.

كتب الكثير عن الفرق بين المدير والقائد. ولكن الفرق الأهم في نظري هو ان القائد ليس شرطا أن يكون له منصب رسمي في إدارة الفريق. القيادة عندما تكون مديرا لا شك أسهل من جانب أن المرؤوسين ملزمون بحكم وظائفهم ومنصب مديرهم بالالتزام بأوامره. أما عندما تكون مجرد عضو في الفريق فالمهمة تصبح اكثر تحديا وفيها يتبين بوضوح الفرق بين القائد ومجرد المدير.

هناك ثلاث وسائل تجعلك أنجح في قيادة الآخرين:

استمر في القراءة