حسب الدراسات: اجعل الرياضة عادة لتصبح قائدا فعالا

لحظة ضرب الكرة - من تصويري ٢٠١٥

لحظة ضرب الكرة – من تصويري ٢٠١٥

مع كل ضغوطات الوقت على جدول القائد فإنه من غير المستغرب أن يهمل صحته. فهناك الكثير من المدراء والمسؤولين الذين يفاخرون بعلامة الوجاهة – الكرش المنتفخةـ ويعتذرون بزهو بضيق الوقت عن العناية بصحتهم.

في أصعب مرحلة من مسيرتي الوظيفية كنت أجاهد لمواكبة سرعة الشركة الجديدة التي انضممت لها، ومع العمل مع الفريق والعملاء بالنهار والمكالمات والاجتماعات عن بعد بالليل وفي نهاية الأسبوع بدأت أفقد صلتي بالرياضة المنتظمة، ثم بدأ يتراكم على الضغط والتوتر النفسي وبدأ يأخذ تشكلا جسديا في فقد الوزن وقلة النوم والآلام المتنقلة، في تلك المرحلة جربت منتجعا صحيا وتمارين للتنفس، ولكن ما أحدث معي الفرق فعلا هو العودة بقوة للبرنامج الرياضي.  استمر في القراءة

Advertisements

معضلة: كيف تتعامل مع زميلك ضعيف الأداء؟

ضعيف الأداء

في بداية مسيرتي العملية في إدارة حكومية، فوجئت بأن مهام العمل توزعت على مجموعة صغيرة من منسوبيها لا تصل النصف، أما المجموعة الأخرى التي شكلت الغالبية فكانت لهم مسميات وظيفية ولكن في الواقع كانوا من باب إكمال العدد فكانوا لا يطالَبون ولا يحاسَبون، وكان أهم إسهام لهم إذا حدث أن تواجدوا في مكان العمل هو تحويل إحدى غرف الاجتماعات إلى مأدبة إفطار شهية.  فهناك وقتها كان يعالج ضعف الأداء بالإهمال. استمر في القراءة

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

انعكاس ذاتي

انعكاس ذاتي

أنت مبدع في عملك، أكثر زملاءك خبرة في تفاصيله، تقوم بالعمل كله نيابة عن الفريق، تصرف الساعات الطوال في العمل، تدرب مرؤوسيك وتعطيهم ثقتك، تقدم لرئيسك الرأي السديد، وأنت من حقق أهم إنجازات الشركة ومن حذر من كل إخفاقاتها. المشكلة الوحيدة في ذلك كله هي أن نظرتك لنفسك هذه لا يتفق معك فيها أحد من رؤسائك أو مرؤوسيك أو زملائك…

أذكر أنني زاملت مديرا كان يرى نفسه بشكل مختلف تماما عما يراه الآخرون. بل وحين كان يسمع رأي الأخرين فيه كان يعزوه للحسد والحقد والمنافسة غير الشريفة إذا أساء الظن، والغباء والغفلة وقصر النظر عندما يحسن الظن.

أخبركم ما أصاب صاحبنا في النهاية، ولكن أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: “اعرف نفسك”، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

ولكن كيف تعرف نفسك؟ بالنسبة لي فلقد وجدت هذه الممارسات مفيدة في معرفة نفسي أكثر: استمر في القراءة

لماذا الاهتمام الكبير بموضوع القيادة: خمس أسباب خطيرة

حينما بدأت الكتابة في مجال القيادة وتطويرها، رد على أحد الأصدقاء القدامى معترضا: “لماذا هذا الانشغال المعاصر بالقيادة ولماذا أصبح هذا الموضوع أشبه بالموضة مثله مثل ريادة الأعمال الآن؟”  والمفارقة هي أن صديقنا هذا هو نفسه مدير كبير ناجح في مكان عمله.

ظننت أن الجواب بديهي ولكن لأجيب إجابة مقنعة على سؤاله احتجت لأجتهد في البحث، ووصلت لخمس أسباب مهمة تبين خطورة إهمال موضوع القيادة هي: استمر في القراءة

ماذا اختار المدير فعلا أمام اختبار القيم؟ الجزء الثاني

سردت تدوينة سابقة قصة مدير مشاريع ناشئ ترقى بسبب ذكائه واجتهاده. وتعرض لاختبار لصعب لأخلاقياته وقيمه أثناء اجتماعه بمسؤول كبير في جهة حكومية، وانتهت بالخيارات المحيرة التي تواجه هذا المدير الشاب، وساعد القراء مشكورين بالرأي والتعليق في توجيه المدير. ولكن ماذا اختار فعلا هذا المدير؟ وماذا حدث على إثر اختياره؟

استمر في القراءة

كيف تصرف الرئيس حينما وجد أن تقييم الأداء غير عادل؟ الجزء الثاني

في مقال سابق تطرقت لحالة عملية وموقف صعب واجه الرئيس التنفيذي الجديد في عمله.  وكان التحدي هو أن نتائج تقييم الأداء السنوي لم تكن عادلة في نظره، وكانت جميع الحلول للتعامل مع هذا الموقف صعبة، وهنا نستكمل القصة في سرد الخيار الذي طبقه الرئيس وماذا حدث بعدها. استمر في القراءة

ماذا تفعل عندما تضعك قيمك أمام خيارات صعبة؟ الجزء الأول

كل منا يدعي أنه يتمسك بقيم سامية تسير تصرفاته. ولكن هل القيم هي ما نتشدق وندعي الالتزام به، أم هي ما يعكسه تصرفنا في الظروف الصعبة التي نختار فيه بين طريق صعب يمليه علينا قيمنا وآخر سهل ومغر ولكن متعارض معها؟ بل حتى على مستوى المنظمات، فإن أغلبها تتبنى مجموعة من القيم وتدعى التمسك بها مثل “الثقة”، والنزاهة والمسؤولية”، و”الالتزام بالجودة”. ويبقى السؤال هو هل فعلا تنعكس تلك القيم في أداءها وتصرفاتها؟

استمر في القراءة

ماهي المهام اليومية للقائد؟ حوار مع قائد جديد

في لقاء لاحق مع صديقي الرئيس التنفيذي الجديد، سألته عن سير الأمور، فذكرني بحوارنا السابق الذي توقفنا فيه عند كيفية قيام الرئيس بمسؤولياته، ثم سألني عن ماهي المهام اليومية للرئيس التنفيذي؟ وكعادتي حولت السؤال له قائلا: “أولا قل لي أنت ما برنامجك اليومي؟” استمر في القراءة

ماهو عمل الرئيس التنفيذي؟ حوار مع رئيس جديد

تركيا ٢٠١٤ - من تصويري

تركيا ٢٠١٤ – من تصويري

عند لقائي برئيس تنفيذي جديد لتهنئته بالمنصب والتحدي الكبير، سألني بعد التهاني والتمنيات: ما هي -في رأيي – مسؤوليات الرئيس التنفيذي؟

فأجبته: بأنني متأكد أنه لم يصل لهذا المنصب إلا لأنه يعرفها جيدا، ولكن قلت له لأسمع إجابتك أولا ثم أعلق، فوافق … استمر في القراءة

لماذا تقبل أن تكون وزيرا؟

هل تنتقل لوظيفة بربع راتبك وجزء من صلاحياتك واحتمالات أقل للنجاح؟

لو سألت قائد ناجحا هذا السؤال فمن المتوقع أن تكون الإجابة بالرفض، فمن يقبل تحديا أصعب بجزء بسيط من الراتب، مع تقييد أوثق لليد في العمل. والأسوأ أنه في عمله معرض للنقد يوميا من شرائح متباينة إن أرضى شريحة أغضب أخرى، وفوق هذا كله هو عرضة للإقالة في أي لحظة لأسباب سياسية. ويقال أن التوزير مقبرة حيث أنه بعد الإقالة من النادر أن يجد الوزير السابق عملا في القطاع العام (الذي أقيل منه) أو الخاص الذي يخشى من حجم نظرته الذاتية المتضخمة لنفسه (ego).

ولكن هذا ما يفعله الوزراء المعينون من القطاع الخاص دوما، ليس فقط هنا ولكن في كثير من دول العالم. ومن المؤكد أنهم غير مجبورين في قبول هذا التكليف، فإذن لماذا يوافقون؟ استمر في القراءة