بقدر استعدادك للفشل تصل للنجاح

L1040576

من تصويري

إذا أردت أن تقفز للنجاح بقفرة كمية يجب أن تكون مستعدا للسقوط. فالقفزات الكمية الكبرى (Quantum Leap) التي تتخطى بها عدة درجات من سلم النجاح مرة واحدة تأتي من تخطي خنادق الفشل. وفكلما كبرت المخاطرة كبر ثمن النجاح وألم الفشل. فمع المخاطرات الكبيرة وتكرار القفزات فإن المرء لابد إن يواجه الفشل وجها لوجه.  استمر في القراءة

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

انعكاس ذاتي

انعكاس ذاتي

أنت مبدع في عملك، أكثر زملاءك خبرة في تفاصيله، تقوم بالعمل كله نيابة عن الفريق، تصرف الساعات الطوال في العمل، تدرب مرؤوسيك وتعطيهم ثقتك، تقدم لرئيسك الرأي السديد، وأنت من حقق أهم إنجازات الشركة ومن حذر من كل إخفاقاتها. المشكلة الوحيدة في ذلك كله هي أن نظرتك لنفسك هذه لا يتفق معك فيها أحد من رؤسائك أو مرؤوسيك أو زملائك…

أذكر أنني زاملت مديرا كان يرى نفسه بشكل مختلف تماما عما يراه الآخرون. بل وحين كان يسمع رأي الأخرين فيه كان يعزوه للحسد والحقد والمنافسة غير الشريفة إذا أساء الظن، والغباء والغفلة وقصر النظر عندما يحسن الظن.

أخبركم ما أصاب صاحبنا في النهاية، ولكن أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: “اعرف نفسك”، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

ولكن كيف تعرف نفسك؟ بالنسبة لي فلقد وجدت هذه الممارسات مفيدة في معرفة نفسي أكثر: استمر في القراءة

كيف تتجنب خداع نفسك؟ طريقة لتحطيم أقوى حاجز بينك والآخرين

اتجهت إلى مكتبي  بعد مراجعة حكومية طويلة وشاقة، ودخلت بهو الاستقبال في طريقي إلى اجتماع تأخرت عليه، وفجأة وإذا بي أسمع من ينادي باسمي من آخر بهو الاستقبال، ولأنني غير معتاد على أسلوب التخاطب هذا في مكان العمل، أعتقدت أنني واهم، ولكن مع تكرار النداء توقفت وإذا به رجل معه أوراق يناديني، ثم أقبل وشرع في استعراض أوراقه أمامي، فذكرت له أنني متأخر عن اجتماع الآن وسألته هل لديه موعد؟ ولكنه قاطعني باستكمال استعراض الأوراق والتي كانت تقارير طبية، وكأنه يطلب مساعدة مالية. وقتها تكالبت على المشقة السابقة وحرجي من تأخيري وتذكري لقصص الشحاذين الكاذبين، فنهرته وطلبت منه أن ينتظرني في مكتب الاستقبال إلى حين أن أتفرغ له. ولكن لم أدرك إلا بعد أن هدأت أنني خدعت نفسي وبررت لها مخالفة أية كريمة وهي أية: ”وأما السائل فلا تنهر”. فسألت عن ذلك الرجل وجدت أنه ترك المبنى واجما دون أن يرد على نداءات موظف الاستقبال لتجليسه.  استمر في القراءة

ماهو عمل الرئيس التنفيذي؟ حوار مع رئيس جديد

تركيا ٢٠١٤ - من تصويري

تركيا ٢٠١٤ – من تصويري

عند لقائي برئيس تنفيذي جديد لتهنئته بالمنصب والتحدي الكبير، سألني بعد التهاني والتمنيات: ما هي -في رأيي – مسؤوليات الرئيس التنفيذي؟

فأجبته: بأنني متأكد أنه لم يصل لهذا المنصب إلا لأنه يعرفها جيدا، ولكن قلت له لأسمع إجابتك أولا ثم أعلق، فوافق … استمر في القراءة

هل سألت نفسك: ما هو أسلوبك القيادي؟

IMG_4742

ما هو أسلوبك في القيادة؟

أخذني على غرة هذا السؤال الذي سألني إياه صحفي مؤخرا. فالقادة يعملون وينجزون يوميا دون أن يسألوا أنفسهم هذا السؤال أو يحاولوا تحديد أسلوبهم.  

أسلوب القيادة يتشكل عبر الخبرات المتراكمة التي يواجهها القائد والتجارب والأخطاء والدروس التي يتعلمها منها. ويعني ذلك أن أسلوب القيادة في حياة القائد ليس ثابثا بل يتغير ويتطور حسب نضجه وخبراته من جهة وحسب طبيعة الموقف وظروف المرحلة من جهة أخرى.

وبالتفكير في أسلوبي الحالي وجدت أنني من الممكن أن أصفه بأربع خصال هي:

استمر في القراءة

ماهي أول ثلاث أعمال تقوم بها كمدير جديد؟

cropped-p1210079.jpgأصعب موقف تتعرض له في مسيرتك الوظيفية قد يكون تسلم مهام منصب المدير الجديد.  وذلك لإن أداءك وتصرفاتك كمدير جديد في أيامك الأوائل تحدد نجاحك على المدى الطويل. ويكون ذلك أصعب عندما تكون هذه أول تجربة لك في الإدارة.

وهنا أرصد من قراءاتي وتجربتي في بداية عملي في أماكن مختلفة بعض الممارسات التي تعزز فرص نجاحك كمدير جديد.  والتوجه الغالب عليها هي بناء علاقات وثيقة وتجنب المطبات بسبب التعجل في اتخاذ القرار قبل فهم بيئة العمل. وهذه هي الثلاث المهام الأولى التي أنصح التركيز عليها: استمر في القراءة

هل رئيسك المستقبلي قائد أم مجرد مدير؟

( بقلم أ ابراهيم العامر استشاري الموارد البشريّة @ialamer4)

من الأمور المهمّة لطالب العمل أن يتحرّى عن كفاءة المدير المباشر الّذي سيعمل تحت إشرافه و إدارته، ذلك أنّه وفقا للأحصاءات فإن السبب الأوّل لاستقالات الموهوبين هو أسلوب وطريقة الرئيس المباشر المتحجرة وليس بسبب الراتب أو بيئة العمل.

بالمقابل المدراء الّذين يمتلكون حسّا قياديّا عاليا يبحثون عن موظّفين أقوياء ومتطلّعين من أصحاب الشّخصيّات المتميّزة؛ ولا يحبّذون العمل مع الضّعفاء أو المرائين أو المجاملين.  من المهم أن تعرف أن هؤلاء الرّؤساء التّنفيذيّون المتميّزون لديهم قدرة عالية على عمل مقابلات توظيف عميقة وقوية ممّا يمكنهم من اختيار الأفضل و جاك وولش أحد هذه الأمثلة. لذلك من الممتع ان يكون رئيسك المباشر ذو صفات قياديّة فذّة وليس إداريّة فقط.  لماذا؟ لأنّ القائد يلهمك ويعلمك بل يشجعك على اتخاذ قرارات جريئة ومختلفة كل يوم، ويؤدي ذلك إلى نجاحك في عملك. استمر في القراءة

ستة أخطاء شائعة يقع فيها الباحث عن وظيفة

(بقلم الأستاذ ابراهيم العامر استشاري الموارد البشريّة ونائب رئيس للموارد البشرية في احد المجموعات الكبرى بالمملكة. @ialamer4)

يسعدّني أنّ أقدّم مجموعة الأخطاء الشّائعة التي يقع فيها الباحث عن العمل استقيتها من تجربتي في الموارد البشريّة لسنوات طويلة:

استمر في القراءة

أربع دروس استفدتها في العمل تحت الضغط

العمل تحت الضغط

العمل تحت الضغط
من تصويري – الثمامة ٢٠١٣

عايشتت مؤخرا تجربة عصيبة تمثلت في الاستعداد لمناسبة كبيرة وقتها محدد بارتباطات رسمية لا يمكن تأجيله. ومن هذه التجربة استفدت دروسا مهمة في العمل تحت الضغط أشارككم فيها. وهي دروس ملخصها أن مسارك المهني يعد عبارة عن مجموعة من التحديات المتتالية ونجاحك أو فشلك فيها ليحدد أين تصل في مسيرتك ونجاحك الكلي.

أفادني الاستعداد لهذه المناسبة أمورا مهمة هي: استمر في القراءة

تأمّلات حول القيادة في الشّركات العائليّة

(نستضيف د. وائل بن سعد الّراشد ليحدثنا عن تجربته في القيادة في شركات عائلية @WaielAlrashid)

تمثل الشرّكات العائليّة قاعدة الاقتصاد لدى معظم دول العالم ؛ لكنّها خيار غير مفضل للعمل لدى كثير من الّذين يملكون سجلّا ناجحا في القيادة أو لمن لديه الاستعداد الفطري أو النّظري لممارسة القيادة في منشآت الأعمال.  إنّ أسباب العزوف عن ممارسة القيادة في الشّركات العائليّة مفهومة و ليس موضوعنا هنا التّفصيل فيها لكنّ السّبب العام لهذا العزوف هو التخوّف المبرّر من عدم الفصل بين الملكيّة و الإدارة عند التّطبيق. و حيث أنّي تشرّفت بممارسة القيادة في أكثر من شركة عائليّة لسنوات طويلة رغبت في تسجيل بعض التأمّلات التي استوحيتها من مسيرتي العمليّة المتواضعة بعيدا عن التّنظير المجرّد.

استمر في القراءة